subject

مراجعة: Splatoon 2

نبذة:
تعود لنا إحدى أفضل الألعاب على جهاز الوي يو في نسختها الثانية على جهاز السويتش. سبلاتون 2 هي من تطوير شركة ننتيندو و هي أساساً لعبة تصويب من المنظور الثالث تركز على تغطية الأرضية بالحبر و التحكم بشخصيات يمكنها التحول إلى كائن الحبار، قد تبدو الفكرة غريبة نوعاً ما، لكنها فتحت المجال للابتكار من ناحية طريقة اللعب و الأسلحة و الأطوار اذ كانت هذه الفكرة من الأساس غير مسبوقة.
الإيجابيات:
1- تحكم سلس متقن سهل التعود. تعطي اللعبة خيارين أمام اللاعب حيث تمكنه من أن يستخدم التحكم الحركي “Motion” أو أن يختار التحكم الإعتيادي الذي تعودنا عليه سابقاً في ألعاب التصويب. هذه من أفضل الالعاب التي اعتمدت على ال “Motion” كونها تعطي سرعة استجابة لا يمكن الحصول عليها بالتحكم الإعتيادي مما جعلني شخصياً أفضله و أنصح به.
2- أسلحة مميزة موزعة على ثلاثة أنواع: أساسية “Primary”، ثانوية “Secondary”، خاصة “Special”. الأسلحة الأساسية تشمل بعضا من الجزء السابق من مثل ال Splattershot و ال Splat Roller إلى جانب أسلحة جديدة من مثل ال Splat Dualies، أما الثانوية فهي تشمل القنابل و غيرها، و أخيراً الأسلحة الخاصة يمكن الحصول عليها إذا تمت تغطية مساحة معينة من الأرض بالحبر و من اسمها فهي تكون مميزة حيث يمكنها تغيير مجرى المباراة.
3- طور فردي جيد مدته حوالي 6 ساعات. يعلمك على جميع الأسلحة الأساسية في اللعبة و يركز على القفز على المنصات أو ال “Platforming”. كل مرحلة تقدم لك فكرة أو ميكانيكية جديدة.
4- أطوار أونلاين ممتازة و إدمانية تشمل ثلاثة أنواع: Regular و Ranked و League. في خيار ال Regular تقوم بتغطية أكبر مساحة من الأرض بلون الفريق و النسبة تظهر في النهاية، هذا الطور يدعى بال Turf War و هو مناسب لمن هو غير متعود على اللعبة حيث أن كل شخص يحس بأنه يمكنه أن يحرز الفارق بمجرد مشاركته. خيار ال Ranked يمكن أن تشترك فيه اذا وصلت إلى لفل Level 10 و يشمل ثلاثة أطوار: Splat Zones و Tower Control و Rainmaker. طور Splat Zones يشبه ال King of the Hill حيث عليك أن تغطي مساحة معينة من الأرض و أن تدافع عنها فترة معينة، أما Tower Control فهو يشبه طور ال Payload في لعبة Overwatch، و أخيراً Rainmaker فهو يشبه طور Capture the Flag. نظام ال Ranked يعتمد على ال Grades حيث تبدأ ب الحرف C ثم من هنا تسعى للوصول الى رتب أعلى لملاقاة أعداء أفضل. اذا وصلت الى رتبة B- يمكنك المشاركة في الخيار الثالث و هو ال League Battles.
5- يمكنك تغيير قميص أو قبعة أو حذاء شخصيتك للحصول على قدرات “Abilites” أفضل. تشمل اللعبة أكثر من 20 قدرة.
ذو حدين:
1- أفضل إضافة جديدة لهذه اللعبة هي طور ال Salmon Run أو كما تسمى في ألعاب أخرى Horde Mode. هي طور PvE تقوم فيه بمشاركة أصدقائك للقضاء على الأسماك في ثلاثة أمواج “Waves” من الأعداء. الجميل في هذا الطور أن الخريطة تتغير جغرافيتها في كل مرحلة و كذلك أنها تشمل رؤساء تحتاج إلى استراتيجيات معينة للقضاء عليهم. بعد كل مرحلة تقوم بالحصول على نقاط تمكنك من الحصول على جوائز تشمل الملابس و كذلك بعض التذاكر التي تمكنك من الحصول على نقاط خبرة أو نقود مضاعفة. للأسف هذا الطور موجود فقط لفترة محددة في تاريخ محدد مما يعني أنه لا يمكنك أن تشارك فيه في كل مرة تقوم بها بتشغيل اللعبة، إتجاه غريب جداً من طرف ننتيندو.
2- موسيقى اللعبة نوعاً ما مملة بعكس الجزء الأول. لكن أضافت هذه اللعبة طور يشبه ألعاب ال Rhythm إلى جانب سماعك للموسيقى.
السلبيات:
1- لكل نوع من خيارات الأونلاين يمكنك فقط اللعب على خريطتين و من ثم تتغير كل ساعتين. كنت اتمنى لو كانت اعتمدت على نظام التصويت بدل من اللعب على نفس الخريطتين مرارا و تكرارا.
2- في كل مرة تشغل فيها اللعبة، تقوم الشخصيتين Marina و Pearl بتعريفك على الخرائط لكل طور في اللعبة ولا يمكنك تخطي الكلام. مع الوقت يصبح الأمر مزعجاً للغاية.
3- لا يمكنك تغيير أسلحتك و ملابس شخصيتك بعد المباراة إلا اذا خرجت من اللوبي “Lobby”.
4- لا يوجد خيار للعب مع الأصدقاء لأطوار الأونلاين عدا Salmon Run. يمكنك استخدام تطبيق الهاتف للعب معهم و التحدث إليهم لكن الأمر كله لا يستحق العناء.
الخلاصة:
سبلاتون 2 يمكن أن تكون سبباً لشرائك لجهاز السويتش حيث أنك يمكن أن تجد نفسك قد أكملت أكثر من 100 ساعة لعب دون أن ينتابك الملل أو تحس بالاكتفاء. و مثل لعبة Arms، ستقوم ننتيندو بدعم اللعبة بإضافات مجانية من خرائط و أسلحة و غيرها.

 

 

شاركنا برأيك

اترك تعليق

avatar
‫wpDiscuz